حجمبيضيؤثر ذلك على سعر البيض. فإذا تم حساب سعر التجزئة بالعدد، يكون البيض الصغير أكثر فعالية من حيث التكلفة؛ أما إذا تم بيعه بالوزن، فيسهل بيع البيض الكبير، لكن نسبة تلفه تكون مرتفعة.
ما هي العوامل التي تؤثر على وزن البيض؟ إليكم بعض الطرق لتنظيم وزن البيض لتلبية طلب السوق.
ما هي العوامل التي تؤثر على حجم البيضة؟ أما العوامل الرئيسية التي تؤثر على وزن البيضة فهي:
1. علم الوراثة للسلالة
2. العادات الفسيولوجية
3. العوامل الغذائية
4. البيئة والإدارة
5. الأمراض والصحة
1. علم الوراثة للسلالات
يُعدّ السلالة العامل الأهم الذي يؤثر على وزن البيض. تنتج سلالات الدجاج البياض المختلفة أوزاناً مختلفة للبيض، ويمكن للمزارعين اختيار سلالات مختلفة لتلبية طلب السوق.
2. العادات البدنية
1) العمر عند الولادة الأولى
بشكل عام، كلما كان يوم وضع البيض أصغر، قلّ وزن البيضة التي ستنتجها الدجاجة طوال حياتها. إذا لم يُتخذ هذا الإجراء مسبقًا، فلا سبيل لتعويض ذلك لاحقًا. وقد أظهرت الدراسات أن متوسط وزن البيضة يزداد بمقدار غرام واحد لكل أسبوع تأخير في بدء الإنتاج. بالطبع، لا يمكن تأخير بدء الإنتاج إلى أجل غير مسمى، فالتأخير المفرط في الإنتاج سيزيد من التكاليف.
2) الوزن الأولي
أما العامل الثاني الأكبر الذي يؤثر على وزن البيضة فهو الوزن قبل وضع البيضة الأولى، والذي يحدد متوسط وزن البيضة في المراحل المبكرة من وضع البيض وحتى طوال دورة وضع البيض.
العوامل الرئيسية التي تحدد حجم البيضة هي حجم الصفار وسماكة بياض البيض الخارج من المبيض، ويتأثر حجم الصفار بشكل كبير بوزن الدجاجة البياضة وكفاءة أعضائها الداخلية، وبالتالي يمكن تحديد وزنها عند بلوغها النضج الجنسي. ومن المعلوم أن الصفار هو العامل الرئيسي في تحديد وزن البيضة.
3) عمر وضع البيض
كلما كانت الدجاجات البياضة أصغر سناً، كان بيضها أصغر حجماً. ومع تقدم الدجاجات البياضة في العمر، يزداد وزن البيض الذي تضعه أيضاً.
3. العوامل الغذائية
1) الطاقة
تُعدّ الطاقة العامل الغذائي الرئيسي المتحكم في وزن البيض، ولها تأثير أكبر من البروتين على وزن البيض في المراحل الأولى من وضع البيض. ويمكن لزيادة مستوى الطاقة بشكل مناسب خلال فترة النمو والمراحل الأولى من وضع البيض أن تُحسّن من وزن الجسم واحتياطي الطاقة البدنية في بداية وضع البيض، وبالتالي تزيد من وزن البيض في هذه المرحلة.
2) البروتين
يؤثر مستوى البروتين في العلف على حجم البيض ووزنه. يؤدي نقص البروتين في العلف إلى بيض أصغر حجماً. يمكن زيادة محتوى البروتين في العلف إذا كانت الدجاجات تتمتع بوزن مناسب وتضع بيضاً صغيراً.
في المرحلة المبكرة منوضع البيض، من المفيد زيادة الطاقة والأحماض الأمينية بشكل مناسب لتحسين احتياطي الطاقة البدنية والذروة، ولا يُنصح بزيادة البروتين بشكل مفرط.
3) الأحماض الأمينية
بالنسبة للدجاج البياض عالي الإنتاج، يؤثر مستوى الميثيونين بشكل كبير على وزن البيضة. ففي ظل توفر الطاقة الكافية، يزداد وزن البيضة طرديًا مع زيادة مستوى الميثيونين في العلف. أما نقص محتوى واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية أو عدم توازن نسبتها فيؤدي إلى انخفاض إنتاج البيض ووزنه. كما أن خفض كمية الأحماض الأمينية المضافة بشكل عشوائي يؤثر على كليهما. ومن الجدير بالذكر أن وزن الجسم عامل رئيسي يؤثر على وزن البيضة في المراحل الأولى من وضع البيض، بينما يكون تأثير البروتين والأحماض الأمينية ضئيلاً في هذه المرحلة.
4) بعض العناصر الغذائية
نقص فيتامينات ب، والكولين، والبيتين في النظام الغذائي يعيق امتصاص الميثيونين، مما يزيد من حاجة الدجاج البياض إليه. وإذا كان الميثيونين غير كافٍ في هذه المرحلة، فسيؤثر ذلك أيضاً على وزن البيض.
5) الأحماض الدهنية غير المشبعة
يمكن أن يُحسّن تزويد العلف بالدهون من استساغته ويزيد من استهلاكه. كما أن إضافة الأحماض الدهنية غير المشبعة تزيد من وزن البيض ووزن الدجاجة البياضة. ويُعد زيت فول الصويا من أبرز الزيوت لزيادة وزن البيض. في فصل الصيف، تُحسّن إضافة 1.5-2% من الدهون إلى العلف بشكل ملحوظ من معدل إنتاج البيض ووزنه.
تجدر الإشارة إلى أنه في حال نقص الأحماض الدهنية، يضطر الكبد إلى استخدام النشا لتصنيعها، لذا فإن توفير مجموعة متنوعة من الأحماض الدهنية التي تتناسب مع تغذية الدجاج البياض سيزيد من معدل إنتاج البيض ووزنه، مما يُسهم في الحفاظ على وظائف الكبد وصحته.
6) كمية العلف المتناولة
انطلاقاً من فرضية أن تركيز العناصر الغذائية في العلف مستقر نسبياً، فكلما زاد استهلاك الدجاج البياض للعلف، زاد حجم البيض المنتج، وكلما قل استهلاك العلف، قل حجم البيض.
4. البيئة والإدارة
1) درجة الحرارة المحيطة
تؤثر درجة الحرارة بشكل مباشر على وزن البيض. عمومًا، يكون وزن البيض أقل في الصيف وأكثر في الشتاء. إذا تجاوزت درجة الحرارة في حظيرة الدجاج 27 درجة مئوية، سينخفض وزن البيض بنسبة 0.8% لكل زيادة قدرها درجة مئوية واحدة. في حال عدم اتخاذ التدابير المناسبة، لن يتأثر وزن البيض فحسب، بل سينخفض معدل إنتاج البيض بدرجات متفاوتة. بالطبع، إذا كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا، فسيؤدي ذلك إلى اضطرابات أيضية. عندما تقل درجة الحرارة عن 10 درجات مئوية، ونظرًا لزيادة احتياجات الدجاج البياض من الطاقة، سيصبح البروتين هدرًا أو حتى عبئًا بسبب نقص الطاقة، مما يؤدي إلى انخفاض وزن البيض. للحصول على وزن بيض مناسب أو بيضة كبيرة، يجب الاهتمام بتغذية الدجاج البياض وإدارته بشكل جيد خلال المواسم، والتحكم في درجة حرارة حظيرة الدجاج بين 19 و23 درجة مئوية.
2) تأثير الضوء
يختلف عمر النضج الجنسي للدجاج البياض الذي يُربى في مواسم مختلفة. فالصيصان التي تُدخل من أكتوبر إلى فبراير من السنة الثانية تكون أكثر عرضة للولادة المبكرة بسبب زيادة ساعات سطوع الشمس تدريجيًا في المرحلة الأخيرة من نموها؛ أما الصيصان التي تُدخل من أبريل إلى أغسطس، فتتعرض لأشعة الشمس في المرحلة الأخيرة من نموها، مما يؤدي إلى تقصير هذه الفترة تدريجيًا، وبالتالي يسهل تأخير بدء الإنتاج. إن بدء تربية القطيع مبكرًا جدًا أو متأخرًا جدًا قد يؤثر سلبًا على الجدوى الاقتصادية.
5. المرض والصحة
1) الدجاج ذو المستويات المنخفضة من الأجسام المضادة، وضعف المناعة، والإجهاد المفاجئ أو المستمر، وفترات الإصابة ببعض الأمراض أو عواقبها، سيؤدي إلى عدم انتظام وزن البيض؛
2) عدم كفاية مياه الشرب وسوء جودة المياه سيؤثران على وزن البيض.
3) كما أن تناول الأدوية بشكل غير صحيح سيؤدي إلى انخفاض وزن البيض.
4) تؤثر صحة الجهاز الهضمي والكبد أيضًا على حجم البيضة. وتؤثر هذه العوامل غير الصحية على هضم وامتصاص ونقل العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى نقص غير مباشر في العناصر الغذائية، وبالتالي انحراف وزن البيضة عن الوزن المستهدف.
كيف يمكنني التحسن؟وزن البيضبعد اختيار نوع معين؟
1. يجب الاهتمام بالتغذية المبكرة وإدارة الدجاج البياض، بحيث يتجاوز وزن الدجاج في كل مرحلة الوزن القياسي، والسعي للوصول إلى الحد الأعلى لنطاق الوزن الموصى به، وضمان النمو الجيد للأعضاء بما في ذلك الجهاز التناسلي.
2. إن تلبية احتياجات الطاقة وتعديل محتوى البروتين والأحماض الأمينية في العلف وفقًا لاحتياجات السوق يمكن أن يزيد من وزن البيض.
3. إضافة مسحوق الزيت المستحلب مع الأحماض الدهنية المتوازنة يمكن أن يزيد من وزن البيض.
4. التحكم في برنامج الإضاءة وتغيير عمر الدجاجات البياضة لضبط متوسط وزن البيض.
5. انتبه إلى كمية العلف المتناولة وقم بضبط حجم جزيئات العلف المطحون لزيادة كمية العلف المتناولة، ومنع هدر العلف وزيادة وزن البيض.
6. عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة، فإن تعديل درجة الحرارة في الحظيرة يساعد على تغذية الدجاج البياض ويمكن أن يزيد منوزن البيض.
7. السيطرة على السموم الفطرية، والتخلص من الأدوية غير العلمية، والحفاظ على صحة الكبد والأمعاء، والاستفادة الكاملة من كل عنصر غذائي.
تاريخ النشر: 29 يونيو 2022










